| Ľ İ Ľ Ô's profile♧ —◦•◦—( נ.ά.z.ό.ό.z.ά ღ...PhotosBlogLists | Help |
|
July 30 !_!
مســــــــــــــــا الــــــورد .
كــيفكــم ياعســوليــن ياقــمـوريـن والـله مرا انــا حزيـنا اليـوم عـــارفيـن ليـــش ؟ . لانـو في انســان انا مــرا احـــبو ومــرا غااالي على قلبي ومـــرا اعشقو دخل الهوسبيتااال ومـــرا تعبااان ياروح قلبي علي وربي مــرا حاســـا اني مضايقا وزعلانا علي هوا اكيد حبيبي روح قلبي فوفو واله لو اقولكم انا قد ايش مودايقا عشانـ اسلا تجلسـو تبكو معايا .. بليييز اتمنى منكم انكم تدعولو بليييز قولو ياربي يقوم بالسلامـــ يارب بارب يارب
ياربي ولا يحرمنا من شوفتك مرا تانيا زي كدا ياروحي ياحياتي احلا حاجا في الدونيا
المشكلا اني نفسي اكلمو
بس العيله الكريما حقتي كلهم هنا وماني عارفا كيف اتمن علي
ولا عارفا كيف اكلمو
فوفو ياقمري يانونتي انا اهديك الاغنيا الي في الاسبيس واتمني من الكل يدعيلو
July 29 اغرب قسا قريتهاهلووووافري بديانتو عارفين انا خاجا تحين
رايحا الكوفي الي عند بيتنا
بس قولت لازم اكتبتلكم كومينت قبل ماخرج
وبينما انا تفسانا الفلف في عالم النت من منتديات ومواقع
لقيت دي القسا
اقروها وقولولي ممكن تكون غلت ولا سح
يلا اسيبكم تقروها
.
. . . . في قديم الأزل ... و قبل ظهور الإنسان على وجه الأرض ...
كانت هناك جزيرة تسكن فيها كل المشاعر ... الجيد منها و السيء
... الجميل و القبيح ...
و ذات يوم ... جاء السأم و خيم عليها كلها ... لمَ لا و لا يوجد أي شيء يفعلونه ... فقام المرح منتشيا كعادته يرفرف في أنحاء المكان ...
و اقترح عليهم أن يلعبوا لعبة ...
و اتفقوا على أن يلعبوا لعبة الاستغماية
... فاختاروا الشك ليكون الباحث ... و لكن وقع الجنون من أول لحظة
... لمَ و هو لا يلبث أن يختبئ في مكان حتى ي
قوم يجري في كل الأنحاء كالمجنون ...
فقاموا بإخراج الجنون ليكون هو الباحث ... و انطلقت المشاعر لتختبئ ... فاختبأ الكبرياء في أعلى مكان فوق الجبل ... و اختبأ التواضع تحت أحد النباتات المعرشة ...
و اختبأت الدونية في قاع بركة من الطين ... و اختبأ الكره في البركان القريب ...
و اختبأ الكرم في البحر ... و اختبأ الصبر خلف إحدى نبتات الصبار ...
و ظل الخوف يجري مبتعدا بأقصى سرعة عن مكان اللعبة ...
و ظل الشك يتنقل من مخبأ إلى الآخر ...
و بقى الحب واقفا لا يدري أين يختبئ ... فهو لا يقوى على أشواك الصبار و يأنف من الطين ...
و في حيرته لاحت له إحدى الأزهار الرقيقة داعية إيه أن يختبئ فيها ...
فأعجبته الفكرة و انطلق ليستقر بين الأزهار ...
جرى الجنون يبحث كالمجنون ... و لكن من فرط عدم تركيزه لم يلاحظ أيا من المشاعر الأخرى ... فوقف يلهث بعد أن أعياه التعب
و قد جن جنونه ...
و فجأة ... برز له الحسد من أحد العيون التي تتدفق بالحمم البركانية ... و أشار إلى مجموعة من الزهور قاصدا أن الحب مختبئ فيها ...
فأمسك الجنون بعصا من الخشب الصلب ...
و من فرط جنونه انقض بها على منطقة الأزهار حيث يختبئ الحب ...
" آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه ... عيناي " ... انتفضت كل المشاعر من مخابئها لترى ماذا فعل هذا المجنون ...
بالحب و قد فقط عينيه إثر الإصابة بالفرع الخشبي ...
فبكت كل المشاعر على أخيها الحب ... و حكمت على الجنون
أن يعيش بقية حياته مع الحب حتى يدله على الطريق
كتكفير عما ارتكب من جرم ...
و من يومها ... الحب أعمى ... يقوده الجنون كيف حلوا ولا مــــو
...
|
|||||||||
|
|